رؤى مستقبلية

رؤيا مستقبلية

رؤية متفردة ومتميزة تختزل فلسفة العمل التربوي وتترجم حقيقته ، يتبناها المنتمون القائمون على رأس العمل التعليمي بمدارس اوروك التعليمية الاهلية ، يعملون على تحقيقها وينطلقون منها وهم يتعاملون مع حقائق العمل التربوي بخطوطه العريضة وجزئياته الدقيقة .

رؤية منمقة تحمل افكارا عريضة ومتعددة ، ينتمي لها القائمون على العمل حتى اصبحت جزءا من شخصياتهم وتنطبع على تصرفاتهم وهم يمارسون تحقيق الاهداف .

رؤية تستشرف مستقبل العمل التربوي في مدارسنا لتكون المنطلق للخطط والبرامج والمشروعات التطويرية واساسا للعمل التعليمي في المستقبل .

رؤية تحول الامل الى عمل ، والشعارات الى واقع محسوس ، فأثمن الشعارات واحكمها لا يستفيد منها المعلم والتلميذ ما لم يطبقها .

رؤية تفرز الفكر الجديد والرأي السديد ، وما زال يكمن فيها المزيد من العطاء الفريد .

رؤية هي تأكيد للانتماء ودافع للإخلاص ، وأضاءه ضرورية لا بد منها على درب الانجاز والتطوير والابداع ، رؤية فلسفتها ( طالب اليوم قائد الغد ) ومقصدها ( أطور ذاتي لأخدم بلادي) و ( السعي الجاد لإيجاد الجيل الافضل ) و (التعلم للمعرفة والعلم ) و (التعلم للعيش المشترك بين الافراد والجماعات والشعوب والامم ) ( التعلم للكينونة فمن لا علم عنده لا وجود له ) .

رؤية لو نظرت اليها بعين البصيرة لاستشرفت فيها العقل المفكر ، والرأس المدبر ، والرأي المنير علميا وتربويا وتقنيا ، رؤية محورها المحتوى الانساني للتربية ، والسياق العالمي والاقليمي للتربية ، ودروسها التجارب العالمية في تطوير التعليم ، وسياستها نشر التعليم وتحسينه . رؤية تتبلور فيها كثير من المفاهيم التربوية على كافة المستويات – العراقي والعربي والاسلامي والعالمي

رؤية تنبعث من فكر رجال التربية والتعليم من ذوي الخبرة ، جمعوا الاخلاص وسعة الافق وبعد النظر ، وعمق التخصص وتنوع ساحات العمل والعطاء ، رؤية تحدد واقع مدارس اوروك الثلاث (الابتدائية – للبنين – للبنات ، ومتوسطة اوروك للبنين ) والاهداف التي تسعى الى تحقيقها والوسائل التي ستستخدمها لتحقيق تلك الاهداف ، أين كنا ، وأين نحن الان ، وأين نريد أن نصل بعد مضي خمس سنوات .

رؤية تتعامل مع التحديات التي نعيشها والمعطيات التي نملكها والطموحات التي نسعى لتحقيقها . رؤية سلاحها العلم والبحث والتحليل والاستكشاف والرؤية المستقبلية والابداع والابتكار ، والاخذ بالتطوير في ظل مناخ الثورة المعلوماتية، والثورة الالكترونية ، وتطور نظريات التعليم ، وبروز توجهات تربوية تركز على الدور النشط للتلميذ والطالب في عمليتي التعليم والتعلم والاسهام في بناء مجتمع المعرفة ، وذلك بالعمل على تحسين البيئة التعليمية وجعلها بيئة تقنية تفاعلية محفزة لكافة افرادها ، تؤمن بالدمج المثالي للتقنية في التعليم وبتعزيز التطبيقات المتقدمة في كافة المقررات وبالتدريب المستمر ، رؤية هي أقصى صور الواقعية التي يمكن من خلالها تحقيق الرسالة على اكمل وجه ، طالب منتمي لدينه ووطنه – بيئة تقنية محفزة – معلم ذو جودة عالية .

رؤية تستعرض عناصر ومكونات التغير الى المجتمع المعرفي ، تقدم وتطور .

 

رئيس مجلس الادارة